سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
188
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
تنها فرقى كه هست اينكه در حقوق النّاس حاكم پس از مطالبه صاحب حق بايد حكم نمايد به اين معنا وقتى بيّنه و شاهد بر له صاحب حق قائم شد يا خصم خود اقرار به حقّانيّت طرف مقابلش نمود تا صاحب حق از حاكم مطالبه و درخواست حكم نكرده وى مىتواند از پيش خود حكم صادر كند ولى در حقوق اللّه اينطور نبوده و بمجرّد اقرار قيام بيّنه حاكم ميتواند حكمش را صادر نمايد و همانطوريكه مرحوم مصنف فرمودند در جواز حاكم نسبت به حقوق النّاس هيچ فرقى نيس بين عقوبتى كه حاكام به موجب و سبب علم پيدا كرده حدّ بوده يا تعزير باشد زيرا جملگى در مقتضى براى اينحكم مشترك و مساوى مىباشند : قوله : و كذا يحكم بعلمه : ضمير فاعلى در [ يحكم ] و ضمير مجرورى در [ بعلمه ] به حاكم راجعست . قوله : الّا انّه بعد مطالبتهم به : ضمير در : [ انّه ] و [ به ] به حكم حاكم در حقوق النّاس راجع مىباشد و ضمير مجرورى در [ مطالبتهم ] به ناس يعنى صاحبان حق عود مىكند . قوله : كما فى حكمه لهم بالبيّنة و الاقرار : ضمير در [ حكمه ] به حاكم و در [ لهم ] به النّاس راجع مىباشد . متن : و لو وجد مع زوجته رجلا يزني بها فله قتلها فيما بينه و بين اللَّه تعالى و لا إثم عليه بذلك و إن كان استيفاء الحد في غيره منوطا بالحاكم . هذا هو المشهور بين الأصحاب لا نعلم فيه مخالفا . و هو مروي أيضا ، و لا فرق في الزوجة بين الدائم ، و المتمتع بها ، و لا بين المدخول بها و غيرها ، و لا بين الحرة و الأمة ، و لا في الزاني بين المحصن و غيره ، لإطلاق